السيد حامد النقوي
3
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى بطشه فلينظر الى على بن أبى طالب قال احمد بن الحسين البيهقى لم اكتبه الا بهذا الاسناد و قد روى البيهقى فى كتابه المصنّف فى فضائل الصّحابة يرفعه بسنده الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم انّه قال من أراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى تقواه و الى ابراهيم فى حلمه و الى موسى فى هيبته و الى عيسى فى عبادته فلينظر الى على بن أبى طالب فقد ثبت لعلىّ عليه السّلام ما ثبت لهم عليهم السلام من هذه الصّفات المحمودة و اجتمع فيه ما تفرّق فى غيره انتهى نقلا عن نسخة نقلت عن نسخة المصنف و جلالت مرتبه و عظمت شان علامه اربلى بمثابهايست كه اجلّه سنّيه هم بمدح آن جناب عذب البيان و رطب اللّسان مىباشند چنانچه محمّد بن شاكر بن احمد الكتبى در فوات الوفيات كه مصطفى بن عبد اللَّه قسطنطينى در كشف الظنون ذكرش به اين نهج فرموده فوات الوفيات لمحمد بن شاكر بن احمد الكتبى المتوفّى سنة اربع و ستين و سبع مائه مىگويد على بن عيسى بن أبى الفتح الصاحب بهاء الدين بن الامير فخر الدين الاربلى المنشي الكاتب البارع له شعر و ترسّل و كان رئيسا كتب لمتولى اربل من صلايا ثم خدم ببغداد فى ديوان الانشاء ايّام علاء الدين صاحب الديوان ثم انّه فتر سوقه فى دولة اليهود ثم تراجع بعدهم و سلّم و لم ينكب الى ان مات سنة اثنتين و تسعين و ست مائه و كان صاحب تجمل و حشمة و مكارم اخلاق و فيه تشيّع و كان ابوه واليا باربل و لبهاء الدين مصنفات ادبية مثل المقامات الاربع و رسالة الطيف المشهورة و غير ذلك و خلف لما مات تركة عظيمة نحو الفى الف درهم تسلمها ابنه ابو الفتح و محقها و مات صعلوكا و محمد بن شاكر بن احمد كتبى از اجله معتمدين و مشاهير مستندين